الجمعة، 30 سبتمبر 2016

اليتيم في الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ممَّا يضع البلسم على جِراح الأيتام في المجتمع المسلم، أنَّ نبيَّنا أرادَه ربه أن ينشأ يتيمًا، غير أنه حاز الكَمال في التربية برِعاية ربِّه له، والذي خاطَبَه في معرض المنِّ والتَّذكير بالنِّعمة 
قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴾ [الضحى: 6 - 8] فيستفاد من الآيات أن اليتيم يحتاج إلى أمور ثلاثة في حياته وعلى وجه السرعة ودون تأخير المسكن الذي يأوي إليه. والتربية الصالحة، والمال الذي يُنفق عليه منه؛ أي: الإيواء، والإنفاق، والتربية، فكأن الآية خطاب إلى الأمة  أيتها الأمة أمني لكل يتيم مأوى. يسكن فيه ومالا ينفق عليه وتربية وتعليمًا؛ حتى لا يضل ولا يشقى.
وقد جاءت آيات القرآن الكريم لتراعي اليتيم من الناحية النفسية والاجتماعية؛ لينشأ نشأة سويَّة، فأمرتْ بإكرامه والرفق به، ونهتْ عن قهره وزجره وإهانته؛ قال الله: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ والقهر كلمة حبلى بكل معاني الضغط النفسي والبدني والاهانة ونقص الكرامة

0 التعليقات

إرسال تعليق